No Homes in the Camp – Photography Installation by Hamdy Reda

When:
@ – @
2016-10-01T19:00:00+00:00
2016-10-03T22:00:00+00:00
Where:
Radialsystem V
Holzmarktstraße 33
Berlin 10243
Contact:
Action For Hope العمل للأمل
No Homes in the Camp - Photography Installation by Hamdy Reda @ Radialsystem V | Berlin | Germany

لا بيوت في المخيم
تجهيز فوتوغرافي للفنان حمدي رضا

بين الأحداث المتلاحقة يتطلع إلينا الموت والحياة بوجهيهما الصارخين، نولد ونموت وبين الحدثين سلسلة متناهية من السرور والحزن، من الأمل واليأس، من العمل والمرح والعذاب، تذهب كلها وتنتهي بفنائنا، وتبقى الكلمات والصور لتحكي لمن يأتي لاحقاً كيف كنا نبدو، وكيف مرت الحياة بنا.

لا يختلف الأمر في المخيم، تجر الأيام بعضها حاملة معها أحداثاً عادية: تدبير قوت كل يوم، محاولة العثور على عمل، إصلاح الخيام وخزانات المياه الخاوية معظم الوقت، البحث من مدرسة تقبل أطفالاً فقدوا أعواماً من عمر تعليمهم، ملء الساعات الطويلة بمتابعة أخبار الوطن القريب في التلفزيون، وأحداثاً أخرى غير عادية: ضحكة مجلجلة تخرج من خيمة خطبت إحدى بناتها للتو، شاب يحصل على دراجة، مجموعة من النساء تنطلق في غناء مفاجيء، طفلة تعلمت للتو التصوير تصور أخاها الرضيع، رجل ينجح في إدخار واستدانة ما يكفي لفتح دكان لبيع الأحذية. المخيم، مثل أي حي سكني أو قرية، يزدحم بتفاصيل الحياة اليومية. الفرق هو أنه بالضرورة مكان مؤقت، حتى لو دام. كل ما يفعله سكان المخيم وما يحدث لهم هو مرهون بنهاية غير محددة الوقت. ساعة المخيم تدق كقنبلة موقوتة بزمان مستمر. ينطبق على المخيم القول: إعمل لمخيمك كأنك تعيش فيه أبداً، وإعمل لمخيمك كأنك تعود إلى وطنك غداً.

هذا التناقض بين المستمر والمؤقت هو موضوع هذا التجهيز الفوتوغرافي الذي يضم حوالي 15 صورة أخذت كلها في مخميات للاجئين السوريين في تركيا والأردن ولبنان. في نوفمبر 2012 زار حمدي رضا، الفنان البصري المصري، مخيم للاجئين السوريين في مدينة كلّس في تركيا، وكذلك مخيمات صغيرة على الحدود السورية التركية، بدعوة من بسمة الحسيني ومع 15 فناناً وناشطاً ثقافيا عربياً آخرين، بعد ذلك شارك حمدي رضا في قوافل الإغاثة الثقافية لمؤسسة العمل للأمل في الأردن ولبنان أكثر من مرة، وبالرغم من هدفة الاساسي كان مشاركة تلك القوافل في تقديم خدمات تعليمية وتثقيفية، الا ان هذا الهدف لم ينحيه عن اهتمامته الاساسية في تسجيل الواقع اليومي بعدسات عينيه وكاميراته.
.
حمدي رضا فنان بصري وقيّم فني، يعمل ويعيش في القاهرة، وهو كذلك مدير ومؤسس مساحة آرت اللوا للفنون (www.artellewa.com)، وهي مساحة للإقامات الفنية والمعارض والمشاريع الثقافية للفنانيين المحليين والعالميين، تقع في محافظة الجيزة في مصر. مساحة آرت اللوا ملتقى يعمل من أجل خلق وتفعيل الحوار بين الفنانين والمجتمع.

تتضمن أعمال حمدي رضا التصوير والتصوير الضوئي التجريبي والتجهيز الفني في الفراغ. وتتمتع مشروعاته المشتركة مع فنانين من الدوائر الفنية المصرية والعالمية بشهرة كبيرة.

يسعى حمدي رضا – الحاصل على عدد من الجوائز والمنح المحلية والدولية – إلى تعزيز لغة الحوار الابداعي علي المستوي العام ،وإلى مواصلة مشواره الفني، فضلاً عن مشاركته الفعالة في العديد من المبادارات المعنية بالقضايا الثقافية في مصر والوطن العربي.

Hamdy Reda ist ein bildender Künstler und Kurator, der in Kairo lebt und arbeitet. Er ist Gründer und Direktor von „Artellewa – art space“ in Giza (www.artellewa.com), einer Organisation, die Möglichkeiten für den Dialog zwischen Künstlern und Gesellschaft schafft, Kunstprojekte fördert, Workshops für Kunstinteressierte und aufstrebende Künstler vor Ort anbietet, Ausstellungen organisiert und Künstler-Residenzen veranstaltet.

Reda arbeitet im Bereich Fotographie, Experimentalfotographie, und Installationskunst. Er hat erfolgreiche Projekte in Zusammenarbeit mit lokalen und internationalen Künstlern durchgeführt.

Reda, der zahlreiche Preise und Anerkennungen gewonnen hat, widmet sich im Besonderen der Förderung kreativer Potenziale in der Gesellschaft. Er hat an vielen Foren und Initiativen teilgenommen, die sich mit den Herausforderungen in der Kunstszene Ägyptens und der arabischen Welt auseinandersetzen.

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published.